اتهمت الأمم المتحدة قوات الأمن في ميانمار بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك القتل الجماعي والاغتصاب تحت تهديد السلاح والضرب المبرح وقتل الأطفال، ووردت هذه الاتهامات في تقرير انطوى على أدلة قوية جمعتها الأمم المتحدة بناء على مقابلات أجرتها مع أكثر من مئتي لاجئ من أقلية الروهينجا فروا من ميانمار إلى بنغلاديش، واشار التقرير الى ان عناصر من قوات الأمن أو الجيش أحرقوا مئات من المنازل، والمدارس والأسواق والمحلات والمساجد التي تعود إلى الروهينجا، مبينا أن عدة شهادات أكدت أن الجيش تعمد إضرام النيران في منازل كان سكانها بداخلها، وفي حالات أخرى أرغم الجيش أفراد الروهينجا على الدخول إلى منازل تحترق، هذا وحث المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين المجتمع الدولي بكل ما أوتي من قوة لدعوة قيادة ميانمار على وضع حد لهذه العمليات التي يقوم بها الجيش.