بدأت السلطات #السعودية تنفيذ قرارها بهدم حي المسورة في العوامية بالقطيف شرق البلاد، وهو حي أثري يمتد عمره لنحو اربعمئة عام ويقطنه الفي نسمة تقريبا حسب بعض التقديرات، وكانت السلطات السعودية قد اتخذت قرارا بهدم الحي ضمن ما وصفته خطة شاملة لتطويره، وقامت بدفع تعويضات لأصحاب المباني التي ستقوم بهدمها، الأمر الذي قابلته قطاعات مهتمة بالتراث والثقافة بانتقادات حادة، فيما قال الأهالي "إن التعويضات التي أقرّتها أمانة المنطقة للعائلات التي كانت تسكن الحي غير كافية في ظل الوضع الاقتصادي الحالي، وخاصة لجهة احتكار الأراضي من قبل السلطة أو الأمراء المتنفذين"، وفي الوقت الذي ترفض فيه السلطات مساعدة الأهالي المتضررين، عمدت إلى إيقاف حملة تبرعات أطلقتها جمعية العوامية الخيرية لمساندة الأسر المتضررة، حيث كشفت الجمعية في بيان أنها أوقفت حملة التبرعات النقدية والشقق والمنازل السكنية التي تسعى للتخفيف من معاناة أهالي المسورة، بناء على توجيهات رسمية، فيما اعتبر رئيس منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية و #حقوق_الإنسان "حسين عبدالله"، إن إقدام السعودية على هدم الحي يوضح تجاهلها لمواقع تاريخية وثقافية، مشيرا إلى أن المملكة السعودية طمست عددا لا يحصى من القطع والمواقع الأثرية التي لا تقدر بثمن.