استشهد الشاب المعتقل "محمد رضي الحساوي" من أهالي بلدة العوامية في القطيف في سجن المباحث العامة في الدمام، بعد اعتقال دام أربعة سنوات دون تقديمه إلى المحاكمة، وتُرجح المعلومات الأولية ان استشهاد الشاب الحساوي كان من جراء التعذيب الممنهج، وأكد مصدر إلى أن مسؤولي سجن المباحث رفضوا الكشف عن مكان الجثمان لعائلتهِ، ويُعدّ الشاب الحساوي المعتقل الثالث التي توافيه المنية في مراكز الأجهزة الأمنية خلال هذا الشهر، بحسب وكالة يونيوز، كما ذكر المصدر أنّ التقرير الطبي كشف أنه توفي قبل أسبوع، فيما زعمت السلطات أنّ سبب الوفاة كان سكتة قلبية، هذا وتمارس السلطات الأمنية السعودية سياسية الإفلات من العقوبة على منسوبي أجهزتها الأمنية وعدم فتح تحقيق لكشف ملابسات القضايا السابقة التي أودت بحياة الشبان بسبب التعذيب الوحشي.