منتدى القطرةدخول

منتدى للحوار والمواضيع العقائدية - قطرة الحق على صخرة الباطل


شاطر

descriptionسؤال للشيعة بخصوص تلاوة القرأن

more_horiz
عند الشيعة تفنن في الاصوات الجميلة والتلحين في الاذان بينما لانجد ذلك في قراءة السور القرانية اثناء صلاة الجماعة
وعند السنة نجد العكس الاذان عادي لا تفنن ولا اصوات جميلة وفي قراءة السور اثناء الصلاة اصوات وترتيل في غاية الروعة

ماهو تفسيركم ؟
هل من باب المخالفة فقط أم ماذا ؟

اتمنى من اي شيعي يرد

descriptionرد: سؤال للشيعة بخصوص تلاوة القرأن

more_horiz
هل تريد أن تصبح الصلاة وقراءة القرآن فقرات فنية غاية في الروعة؟ ليس عندنا هذا النوع من الفن. الفن نتركه للشعر والأحزان.
لا يجوز "التفنن الروعة" في الصلاة وفي تلاوة القرآن أثناء الصلاة! الصلاة خشوع أم فن وتلحين؟!
بالنسبة إلى الآذان هناك حديث بما معناه: "حسّنوا آذانكم، فإن أهل السماء لا يسمعون من دنياكم سوى صوت آذانكم". على أني أسمّيه تحسيناً، لا تفنناً وتلحيناً كما تبالغ، والآذان طالما يُطلق في الأجواء فله عدّة أغراض، منها النداء إلى الصلاة، ومنها أهداف أخرى ضمن المنظومة الروحية الكونية.
أما سؤالك في السطر الأخير فاتضح لك مَن يُخالف !!

أسال الله لك الهداية لمذهب اهل البيت عليهم السلام كما هدانا
تحياتي...

descriptionرد: سؤال للشيعة بخصوص تلاوة القرأن

more_horiz
إن ما يميز صلاة الشيعة عن غيرهم هي عدم الترتيل والتفنن بالأصوات العذبة في الصلاة والتي هي عند المخالفين من علامات الخشوع للإمام ومن علامات أداء الصلاة التام وبذلك أصبحوا يبحثون عن ذوي الأصوات الخاشعة - كما يسمونها - ومن يبكيهم في الصلاة هو المطلوب!

فلا اعتبار لديهم لأي شروط أخرى كالتي هي موضع الإعتبار الأولى بل الشروط الواجبة في إمام الجماعة من طهارة المولد والعدالة وحسن القراءة وغيرها.

فإن قراءة الإمام الشيعي لأداء الصلاة إنما هي لأداء الصلاة وليست لقراءة القرآن ذاته وفرق بين الإثنين.

أما أولئك، فيخلطون بينهما حتى أصبح من لا يرتل القرآن في الصلاة ليست صلاته خاشعة والمساجد التي يؤمها أصحاب الأصوات الجميلة والحزينة مكتضة بالمصلين وإن كان الإمام فاجر وفاسق لأن إمامته وصلاته صحيحه بفتوى كبار علمائهم

يعني .. مظهر وشكل خارجي فقط .. وليست هذا من إقامة الصلاة في شي !

descriptionرد: سؤال للشيعة بخصوص تلاوة القرأن

more_horiz
مسافر كتب:
إن ما يميز صلاة الشيعة عن غيرهم هي عدم الترتيل والتفنن بالأصوات العذبة في الصلاة والتي هي عند المخالفين من علامات الخشوع للإمام ومن علامات أداء الصلاة التام وبذلك أصبحوا يبحثون عن ذوي الأصوات الخاشعة - كما يسمونها - ومن يبكيهم في الصلاة هو المطلوب!

فلا اعتبار لديهم لأي شروط أخرى كالتي هي موضع الإعتبار الأولى بل الشروط الواجبة في إمام الجماعة من طهارة المولد والعدالة وحسن القراءة وغيرها.

فإن قراءة الإمام الشيعي لأداء الصلاة إنما هي لأداء الصلاة وليست لقراءة القرآن ذاته وفرق بين الإثنين.

أما أولئك، فيخلطون بينهما حتى أصبح من لا يرتل القرآن في الصلاة ليست صلاته خاشعة والمساجد التي يؤمها أصحاب الأصوات الجميلة والحزينة مكتضة بالمصلين وإن كان الإمام فاجر وفاسق لأن إمامته وصلاته صحيحه بفتوى كبار علمائهم

يعني .. مظهر وشكل خارجي فقط .. وليست هذا من إقامة الصلاة في شي !


احسنت الرد اخي العزيز بارك الله فيك
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى